فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 1234

لم يزدهم على هذا . وتفسيره أن هذه العين ينتظر بها ان يستقر أمرها على صورة معروفة محصلة ثم حينئذ يحكم في بابها بما توجبه الحال من أمرها . فانصرف القوم بالفتوى وهم عارفون بغرضه فيها

( وأما ) اتباع العلماء العرب في هذا النحو فكقول سيبويه: ( ومن العرب من يقول: لب فيجره كجر أمس وغاق ) ألا ترى أنه ليس في واحد من الثلاثة جر إذ الجر إعراب لا بناء وهذه الكلم كلها مبنية ( لا معربة ) فاستعمل لفظ الجر على معنى الكسر كما يقولون في المنادى المفرد والمضموم: إنه مرفوع وكما يعبرون بالفتح عن النصب وبالنصب عن الفتح وبالجزم عن الوقف ( وبالوقف عن الجزم ) كل ذلك لأنه أمر قد عُرف عرضه والمعنى المعنى به

وإذا جاز أن يكون في أصول هذه اللغة المقررة اختلاف اللفظين والمعنى واحد كان جميع ما نحن فيه جائزا سائغا ومأنوسا به متقبلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت