فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 1234

في نحو مصطفى وقاضى ومُرامى ( في مرامى ) . وكذلك باب يعد ويزن حذفت فاؤه لحرف المضارعة الزائد ( كل ذلك ) لما كان الزائد ذا معنى . وهذا أحد ما يدل على شرف المعاني عندهم ورسوخها في أنفسهم . نعم وقد حذفوا الأصل عند الخليل للزائد وإن كانا متساوي في المعنيين . وإذا كان ذلك جائزا عندهم ومسموعا في لغتهم فما ظنك بالحرف الزائد إذا كان ذا معنى . وذلك قوله:

( بنى عُقَيل ماذِهِ الخنافق ! ... المال هَدْى والنساء طالق )

( فالخنافق ) جمع خنفقيق والنون زائدة والقاف الأولى عند الخليل هي الزائدة والثانية هي الأصل وهي المحذوفة - وقد قدمنا دليل ذلك - والنون والقاف جميعا لمعنى واحد وهو الإلحاق

( فإذا ) كانوا قد حذفوا الأصل للزائد وهما في طبقة واحدة - أعنى اجتماعهما على كونهما للإلحاق - فكيف - ليت شعرى - تكون الحال إذا كان الزائد لمعنى والأصلى المحذوف لغير معنى ! وهذا واضح

وفي قولهم: خنافق تقوية لقول سيبويه في تحقير مقعنيس وتكسيره ( مقاعس ومقيعس ) فاعرفه فإنه قوى في بابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت