فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 1234

ملحقا . وأبين منه باب إفعال لأنه موضوع للمعنى وهو المصدر نحو الإسلام والإكرام . والمعنى أغلب على المثال من الإلحاق . وكذلك باب أفعال لأنه موضوع للتكسير كأقتاب وأرسان

فإن قلت: فقد جاء عنهم نحو إمخاض وإسنام ( وإصحاب ) وإطنابة قيل: هذا في الأسماء قليل جدا وإنما بابه المصادر البتة . وكذلك ما جاء عنهم من وصف الواحد بمثال أفعال نحو بُرمةٍ أعشارٍ وجفنة أكسار وثوبٍ أكباش وتلك الأحرف المحفوظة في هذا . إنما هي على أن جعل كل جزء منها عُشرا وكسْرا وكبشا . وكذلك كبد أفلاذ وثوب أهباب وأخباب وحبل أرمام وأرماث وأقطاع وأحذاق وثوب أسماط كل هذا متأول فيه معنى الجمع

وكذلك مفعيل ومفعول ومفعال ومفعل: ليس شئ من ذلك ملحقا لأن أصل زيادة الميم في الأول إنما هي لمعنى وهذه غير طريق الإلحاق . ولهذا ادغموه فقالوا: مصك ومتل ونحوهما . وأما أُفاعل كأحامر وأجارد وأباتر فلا تكون الهمزة فيه والألف للإلحاق بباب قُذَعْمِل . ومن أدل الدليل على ذلك أنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت