فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 1234

وقالوا أيضا: هَيَّبان وتيحان بفتح عينيهما ولم يأت في باب ما اعتلت لامه فاعل مكسرا على فعلة . ( فالاعتلال المعتد ) إذًا إنما هو للام ثم حملت العين عليها فيما ذكرت لك

ويؤكد عندك قوة العين على اللام أنهما إذا كانتا حرفى علة صحت العين واعتلت اللام ( وذلك ) نحو نواة وحياة والجوى والطوى . ومثله الضواة والحواة . فأما آية وغاية وبابهما فشاذ . وكأن فيه ضربا من التعويض لكثرة اعتلال اللام مع صحة العين إذا كانت أحد الحرفين

ويدلك على ضعف اللام عندهم أنهم إذا كسروا كلمة على فعائل وقد كانت الياء ظاهرة في واحدها لاما فإنهم مما يظهرون في الجمع ياء . وذلك نحو مطية ومطايا وسببة وسبايا و ( سوية وسوايا ) فهذه اللام . وكذلك إن ظهرت الياء في الواحد زائدة فإنهم أيضا مما يظهرونها في الجمع . وذلك نحو خطيئة وخطايا ورزية ورزايا أفلا ترى إلى مشابهة اللام للزائد . ( وكذلك أيضا لو كسرت نحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت