فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 1234

وأفرخ ونحو ذلك وأن أيفلا له نظير ( وهو أينق ) في أحد قولي سيبويه فيه وأن فَعْلُنا يقارب أمثلتهم . وذلك فَعْلَن يقارب أمثلتهم . وذلك فَعْلَن في نحو خَلبن وعَلْجَنِ قال ابن العجّاج:

( وخَلَّطتْ كُلُّ دِلاثٍ عَلْجَنِ ... تخلِيطَ خرقاءِ اليدين خَلْبَنِ ) وأن فَيْعُلًا أخت فيعَل كصيرف وفيعِل كسيِّد . وأيضا فقد قالوا: أَيْبُلِيّ وهو فيعُلِيّ وهَيْرُدان وهو فيعُلان . ولكن لا يجوز لك في قسمته أن تقول: لا يخلو أيمُن أن يكون أيفُعا ولا فعمُلا ولا أيفما ولا نحو ذلك لأن هذه ونحوها أمثلة لا تقرب من أمثلتهم فيجتازَ بها في جملة تقسيم المُثُل لها

وكذلك لو مثَّلت نحو عِصِيّ لقلت في قسمته: لا يخلو أن يكون فُعُولا كدِلِيّ أو فِعيلا كشِعير وبِعير أو فِليعا كِقسٍيّ وأصلها فُعول: قووس فغيّرت إلى قسوّ: فلوع ثم إلى قِسيّ: فِليع أو فِعلاّ كطِمِرّ . وليس لك أن تقول في عِصِيّ إذا قسمتها: أو فعِلْيَّا لأن هذا مثال لا موجود ولا قريب من الموجود إلا أن تقول: إنها مقاربة لطِمِرّ

وتقول في تمثيل إوِيّ من قوله:

( كما تداني الحِدّأُ الإوِيُّ ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت