فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 23804

إن البدار برد شيء لم تحط

علما به سبب إلى الحرمان

وأعظم من ذلك وأخطر الإقدام على التكفير أو التفسيق بغير حجة يعتمد عليها من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا شك أن هذا من الجرأة على الله وعلى دينه ومن القول عليه بغير علم وهو خلاف طريقة أهل العلم والإيمان من السلف الصالح رضي الله عنهم وجعلنا من أتباعهم بإحسان وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قال لأخيه كافر فقد باء بها أحدهما". وقال صلى الله عليه وسلم:"من دعا رجلا بالكفر أو قال يا عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه"أي رجع عليه ما قال وهذا وعيد شديد يوجب الحذر من التكفير والتفسيق إلا عن علم وبصيرة كما أن ذلك ما ورد في معناه يوجب الحذر من ورطات اللسان والحرص على حفظه إلا من الخير - إذا علم هذا-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت