فهرس الكتاب

الصفحة 7910 من 23804

يا متاع الغرور

لفضيلة الشيخ محمد المجذوب

المدرس بكلية الدعوة وأصول الدين

ثقُلَ الحملُ يا صديقي، والزا

د زهيد، والدرب وعر طويل

وازدهاك الغرور لما (تمليت)

فأوشكت لا تعي ما تقول

وهوى المال يا أخيّ بلاء

بل وباء تضلّ فيه العقول

فتَخَفّفْ؛ إن المخِفَّ هو النا

جي إذا آذن الحسابُ المهول

وتذكرْ أن الكفاف هو الخير

وكل الذي عداه فضول

قد بلونا عسر الحياة زمانًا

ثم وافى يسارُها المأمول

فإذا مرّها وحلو جناها

محض حُلمُ بقاؤه مستحيل

فإلاَم الشقاءُ في طلب الوهم

وندري أن المقام قليل

ولعمري ما أنت أجوجُ مني

لنصيح يقول لي ما أقول

كلنا وارد السراب وكلٌّ

يدعى الطبَّ وهو ذاك العليل

.. يا متاع الغروو حسبك ما أسـ

ـلفت بي من جراحة لا تزول

زنتْ لي الضرب في الظلام إلى أن

خار عزمي وأرهقتني الكبول

وشبابي نزفته في ضباب

من ضياع قد حار فيه الدليل

فدع الشيب لي أكفُر به الما

ضي فقد آن أن يثوب الجهول

وإذا الشيب لم يزعني عن الغيّ

فما لي إلى النجاة سبيلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت