فهرس الكتاب

الصفحة 12881 من 23804

نماذج من الدعاة الصالحين

الشيخ أبو بكر الجزائري

رئيس قسم التفسير بالجامعة

شيخ الإسلام أحمد بن تيمية

شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب

شيخ الإسلام أحمد بن تيمية

حقا إذا ذكر الدعاة الصالحون في أمة الإسلام أن يذكر على رأسهم أحمد بن تيمية الحراني شيخ الإسلام، وإمام الهدى، محيي السنة وقامع البدعة، وناشر راية الإصلاح في العالم الإسلامي.

وحقا أن في حياة هذا الداعي الكبير لأسوة حسنة، لمن يرغب في الاتساء بالصالحين وتمثل جوانب الكمال في حياتهم. ولما كانت حياة شيخ الإسلام كلها مجالا للقدوة والاتساء فإنا نكتفي بذكر أبرز الجوانب فيها: تعلمه وزهده، وحلمه، وشجاعته، وصبره، وكمال عبوديته، وحسن دعوته. وقبل عرض هذه الجوانب الكمالية في الحياة الأحمدية. نعرف به رحمه الله تعالى فنقول:

من هو أحمد بن تيمية؟

فنجيب بأنه: الإمام تقي الدين أبو العباس أَحمد بن عبد الحليم بن الإمام مجد الدين أبى البركات عبد السلام بن أبى محمد بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية [1] الحراني. ولد يوم الاثنين العاشر من شهر رببع الأول سنة 661 هـ. وهاجر به والده إلى دمشق عندما أغار التتار على بلاد الإسلام سنة 667 وتوفي بقلعة دمشق ليلة الاثنين لعشرين خلت من القعدة الحرام سنة 728 هـ.

علمه رحمه الله:

نبدأ في الحديث عن شيخ الإسلام رحمه الله تعالى من منطلق كماله ألا وهو العلم وطلبه وحصوله عليه وتفوقه فيه، فنقول لقد طلب أحمد بن تيمية العلم صغيرا ولازم الدرس والتحصيل كبيرا حتى فاز بأنواع العلوم والمعارف ما أصبح به إماما للعلماء، وشيخا للإسلام والمسلمين في سائر أنحاء العالم الإسلامي.

وها هي ذي شهادات فحول علماء عصره ومصره له بذلك فلنستمع إليها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت