أضواء من التفسير
للشيخ عبد القادر شيبة الحمد: المدرس بكلية الشريعة
قال تعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتَادِ. وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ لأَيْكَةِ أُولَئِكَ الأَحْزَابُ. إِنْ كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ. وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ. وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ} .
المناسبة:
لما ذكر أنه أهلك قبل قريش قرونًا كثيرة لما كذبوا رسلهم، وهدد قريشًا وتوعدهم سرد هنا على سبيل الاستئناف بعض هؤلاء الهالكين، تقريرًا لمضمون ما قبله وزيادة في تخويف الكفار وتهديدهم.
القراءة:
قرئ"فواق"بفتح الفاء وبضمها.
المفردات: