* تأثير الكحول الإيثيلي على العصب البصري:
-يتراوح عمر المريض من الخامسة والثلاثين إلى الخمسين من عمره.
-يبدأ المرض بأن يشعر المريض بأن هناك ضبابًا أو شبورة أمام نظره وعلى الأخص في المساء أو في الضوء الخافت، ثم تأخذ الرؤية المركزية في النقصان تدريجيا بمعنى أن القراءة والأعمال القريبة تصبح صعبة.
-ويحدث ذلك في كلتا العينين إلا أن إحداهما تتأثر أكثر من الأخرى.
-وبفحص قاع العين تظهر علامات معينة، وبفحص مجال الرؤيا تظهر عتامات فيه ومبادئ في عمى الألوان وبالذات للون الأحمر.
-ثم تفقد الرؤية المركزية بعد ذلك (فلا يستطيع القراءة ولا يستطيع ممارسة الأعمال القريبة) لكن من الممكن أن يرى من الجوانب إذا أراد المسير.
-يحدث تحلل وضمور في نوع خاص من خلايا الشبكية.
-علاج مثل هذه الحالات إذا اكتشفت مبكرًا: هو أن يتوقف المريض عن شرب الكحول ويمتنع عن التدخين نهائيًا، ويعطي جرعة كبيرة من فيتامين ب المركب وبالذات B12) (Thiamine and
* تأثير الكحول المثيلي على العصب البصري:
* يحدث ذلك في المناطق التي يمنع فيها من تناول الخمور.
* ونظرًا لأنه سام جدًا فإن الحكومات تضيفه عمدًا إلى الاسبيرتو (الذي يستخدم في الوقود) حتى لا يشرب.
ولذا كان شرب السبيرتو مميتًا في الحال بخلاف بقية الخمور من حيث أنها تميت ولكن على فترات متباعدة.
-وهو يتحلل في الجسم إلى فورمالدهيد + حامض فورميك.
-والتسمم به له حالتان إما تسمم حاد أو مزمن.
-ويصاب المريض بالغثيان، والصداع، وزغللة في عينيه، ثم إغماء.
-وإذا فرض أن المريض أنقد، فإن البصر يقل بسرعة عجيبة، بادئًا بمرحلة ضيق مجال الرؤية إلى أن ينتهي بالعمى نتيجة ضمور في العصب البصري (primary optic atrophy) وذلك نتيجة لتحلل خلايا العصب بادئًا من الشبكة ويظهر ذلك بفحص قاع العين.