فهرس الكتاب

الصفحة 12648 من 23804

وعلاوة على بحث توطيد العلاقات الثنائية السعودية والإيطالية وتقارب وجهات النظر بين البلدين بشأن القضايا الدولية الاقتصادية والسياسية تناولت المباحثات الرسمية أهم قضايا العالم العربي والإسلامي التي تستأثر بأهمية بالغة في السياسة السعودية خاصة التركيز على قضية الشرق الأوسط وتسوية المشكلة الفلسطينية وفى هذا الاتجاه حققت زيارة جلالته ومحادثاته مع السيد أندريوتي رئيس وزراء إيطاليا الأهداف التي تعلقها عليها الأمة العربية والإسلامية في كسب المزيد من تأييد الرأي العام الدولي وتفهم لقضايانا الرئيسية.

زيارة إسبانيا

كانت أسبانيا تلك البوتقة التي انصهرت فيها الحضارة العربية والحضارة الأوربية والغربية عمومًا مرحلة أخرى من مراحل زيارات جلالة الملك فهد بن عبد العزيز وبالذات في الفترة من 13 إلى 16 جمادى الثانية عام 1397هـ وخلال إقامة سموه في إسبانيا لاقى والوفد المرافق له استقبالًا اتسم بالصداقة وكرم الضيافة من لدن جلالة الملك خوان كارلوس والحكومة والشعب الأسباني تعبيرًا عن عمق الروابط التاريخية والعلاقات الممتازة بين المملكة وإسبانيا.

وقد انصب اهتمام جلالته على الوضع في الشرق الأوسط واتفق الجانبان أن قلب المشكلة هو قضية الشعب الفلسطيني الذي حرم بالقوة من وطنه وأكدا أن أي حل ينبغي أن يعترف بالحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني وأن ينص على ضرورة انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 م.

وأكدت المملكة وإسبانيا رغبتهما في العمل على إيجاد نظام اقتصادي عالمي جديد مبني على مزيد من التعاون بين الدول المتقدمة والدول النامية وذلك لضمان حياة كريمة للإنسان ورفاهيته.

وأعرب الجانب الإسباني عن تقدير إسبانيا للدور المعتدل الذي تمارسه المملكة العربية السعودية في الحقلين السياسي والاقتصادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت