فهرس الكتاب

الصفحة 12919 من 23804

جميعا، والتي شاء الله لها أن تكون في هذا البلد الطيب الذي شعَّ منه نور الإسلام، فأضاء الدنيا كلها، وانطلقت منه أسمى حضارة عزَّ من استظل بظلها، ومن ثم كانت هذه الجامعة رمزًا يذكرنا بأمجادنا الأولى، ويفتح أمامنا أبواب العمل الجاد لتحقيق آمالنا في عودة تلك الأمجاد، ونشر الإسلام في أرجاء العالمين.

أَلا حيا الله المليك الكريم فهد بن عبد العزيز، وبارك أعماله، وسدد خطواته، ونصره بالحق، ونصر الحق به، وأعزه بالإسلام، وأعز به الإسلام والمسلمين، إن ربنا جواد كريم، وبالإجابة جدير.

وصلى الله وسلم وبارك على عبده الكريم ورسوله محمد، وعلى آله وصحبه.

[1] صحيح مسلم حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[2] المرجع السابق حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[3] المرجع السابق حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

[4] المرجع من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت