فهرس الكتاب

الصفحة 1334 من 23804

وهذي شرائع هذا النبي

فقد حط عنا فروض الصلاة

وحط صيام ولم يتعبض

إذا الناس صلوا فلا تنهضي

وإن صوموا فكلي وأشربي

ولا تمنعي نفسك المعرسين

من أقربي ومن أجنبي

فكيف تحلي لهذا الغريب

وصرت محرمة للاب

أليس الغراس لمن ربه

وسقاه في الزمن المجدب

وما الخمر إلا كماء السماء

حلال فقد ست من مذهب

والشعر طويل وكله تحليل محرمات الشريعة والاستهانة بها ثم خرج يريد الحوالي وخرج قبل ذلك إلى بلاد (يحصب) [5] فدخل (منكث) [6] فأحرقها ثم خرج يريد الحوالي صاحب صنعاء فلما بلغ بلد (عنس) وكان للحوالي مأمور في هران [7] فأرسل إليه القرمطي يدخل فيها هم عليه فأجابه إلى ذلك فنزل إليه ودخل في ملته وقرمطته وكان معه خمسمائة فارس رجع منهم إلى صنعاء إلى الحوالي مائة وخمسون وخرج القرمطي يريد صنعاء فلما سمع به الحوالي وبالجموع التي معه وعلم أنه لا طاقة له به خرج من صنعاء هاربًا إلى الجوف فدخل القرمطي صنعاء فأقام فيها الفحشاء وأمر الناس بحلق رؤوسهم ثم التقى هو وصاحب مسور الحسن بن منصور ويقول إنما أنا سيف من أسيافك والمنصور يهابه ويخافه على نفسه لما يرى من شهامته وإقدامه فعزم على الخروج إلى مخالف (البياض) فنهاه المنصور وقال له قد ملكنا اليمن بأسره ولم يبقى إلا الأقل فعليك بالتأني والوقوف في صنعاء سنة وأنا في (شبام) فيصلح واحد ما استفتح ثم بعد ذلك يكون لنا نظرة فإنك إن خرجت من صنعاء خالف أهلها وفسد علينا ما ملكناه فلم يقبل منه وقال لابد من الخروج واستفتح تهامة فخرج إلى مخاليف البياض وهي بلاد وعرة فلما توسط بينهم ومعه قدر ثلاثين ألفًا أحاطوا وقطعوا عليه الطرق ولم يقدر على التخلص فلما سمع المنصور خاف عليه وأغار إليه واستنقذه فرجع إلى شبام وعاد إلى صنعاء وخرج إلى جبال حضور ثم إلى احراز ثم إلى ملحان ونزل المهجم وقتل صاحبها هو إبراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت