فهرس الكتاب

الصفحة 13404 من 23804

نماذج من تحريفات الأب لويس شيخو:

ذكر الدكتور شكري فيصل عدة ملاحظات على مطبوعة شيخو: (( الأنوار الزاهية في ديوان أبي العتاهية ) )، ومنها:

1-طمسه معالم عمل ابن عبد البر حين سكت عنه وأغفل التعريف به، ولم يشر إلى ما أفاد منه، وتعمد ألا يذكره بشهرته ابن عبد البر واكتفى بنسبته (النمري) . والقارئ لا يدري أي نمري هو! .

2-سكوته عن وصل الروايات والمقابلات بمصادرها، مكتفيًا بهذه المقالات الصماء: روي له، وفي رواية، ويروي، وفي مخطوطة من باريس

3-طيّه شعر أبي العتاهية الغزلي حينًا، وتحريفه لبعضه حينًا آخر، حذف القطعة خبر منه لأنه يجعل (الحب) (ودًّا) ، والهوى نوى والجارية نديمًا، والوجه رأيًا في مثل البيت التالي:

عزة الحب أرته ذلتي

في هواه وله وجه حسن

فيصبره إلى:

عزة الود أرته ذلتي

في نواه وله رأي حسن

4-ولكن أعظم من ذلك إنما كان في هذه التحريفات التي تعتمدها وهي تتنوع: فتتناول الكلمة حينًا والجملة حينا، والشطر أو البيت كله مرة والأبيات ذوات العدد في بعض الأحايين.

وهذه نماذج من كل نوع:

1-في قول أبي العتاهية:

شهدنا لك اللهم أن لست والدا

ولكنك المولى ولست بمولود

فقد حرف (والدًا) فجعلها (محدثا) .

2-وقوله:

ليت شعري كيف حالك يا نفس

غدًا بين سائق وشهيد

فقد حرف التعبير القرآني سائق وشهيد إلى سابق وشهيد.

3-وقوله:

أسقام ثم موت نازل

ثم قبر ونشور وجلب

فقد حرف نشور إلى نزول.

4-وقوله:

إن العقول عن الجنان

وحورهن لساهية

وقد حرف حورهن إلى دورهن.

5-وقوله:

وإذا ذكرت محمدا ومصابه

فاذكر مصابك بالنبي محمد

فقد حرف البيت هكذا:

وإذا ذكرت العابدين وذلهم

فاجعل ملاذك بالإله الأوحد

فهو لا يطيق أن يرى لفظة (محمد) صلى الله عليه وسلم

6-قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت