فهرس الكتاب

الصفحة 13857 من 23804

وذكر لنا الأخوة أن الزلازل تكثر في هذه البلاد وأنها تحدث خسائر في الأرواح والممتلكات وتهدم البيوت وقد تذهب بعض القرى وإذا حدث شئ من ذلك يأتي المسيحيون من استراليا وأمريكا وأوروبا فيقدمون المساعدات لإخوانهم المسيحيين وقد يساعدون أيضًا بعض المسلمين ولكن المسلمين لا يرون أحدًا يأتي لمواساتهم ومساعدتهم، قال بعض الأخوة: إلا أن المملكة العربية السعودية عندما حدث زلزال 1976 م في بالى ساعدت كل مسجد من المساجد المتضررة بألفي ريال تقريبًا.

قلت: من أحق بالبر والبذل والمواساة نحن المسلمين أم أولئك الكفار الذين يمدون يد العون حتى لإخواننا المسلمين؟.

ومن أجدر بالدعوة العملية في المواساة أهل الدين الحق أم أهل الأديان المنحرفة؟.

إلى سنجا راجا

15/9/1400 هـ.

في الساعة العاشرة من صباح اليوم غادرنا مدينة دمباسار في جنوب جزيرة بالى إلى مدينة سنجا راجا في شمالي الجزيرة في سيارة يقودها شاب كان شيعيًا ولكنه تاب من مذهب الشيعة وانضم إلى السنة وأسمه محمد، وكنا نرى في شوارع مدينة دمباسار قبل خروجنا منها الأوثان التي يأتي إليها الهندوك بالفواكه والزهور يضعونها على رفوف عمد قريبة من الوثن تقربًا إليه ويومئون برؤسهم وأيديهم وبعد الخروج من المدينة دخلنا في المزارع التي لا يرى الرائي الشمس إلا نادرًا منها لكثرة الأشجار (وأغلبها مثمرة) على جانبي الطريق وينتشر باعة الفواكه بجانبي الطريق وهي أنواع كثيرة لا نعرف إلا القليل منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت