فهرس الكتاب

الصفحة 15067 من 23804

كما يجب أن يحببوا الصلاة إلى نفوس الطلاب وأن يشعروهم أنها عماد الإسلام لن يقوم الدين إلا بها وأنها أهم شيء في حياتهم بعد الشهادتين فليقيموها جماعة في المسجد إن كان بجوار المدرسة مسجد وإلا ففي المدرسة حتى يتم بناء مسجد يجاورها, ومما يؤسف له مر الأسى أن بعض المدارس لا تقام فيها الصلاة وذلك يرجع في الأغلب إلى سوء الإدارة وتهاون بعض المديرين في أمر الصلاة كما يساهم إلى حد بعيد بعض المدرسين الذين لا يخافون الله في أنفسهم ولا في أمتهم ولا يدركون فداحة الجناية التي يرتكبونها في حق الأمة ودينها.

هذه الصلاة تركها كفر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر" [8] وكان الصحابة لا يرون شيئًا من العمل كفرًا سوى ترك الصلاة, وقد اتفق العلماء أن من تركها جحدًا فهو كافر ويقتل على هذا الكفر وإن تركها تكاسلًا وتهاونا فبعضهم يرى أنه كافر وهو مذهب قوي وله أدلته, والآخرون يرون أنه يقتل حدًا ومن يرى السجن دون القتل مذهبه ضعيف.

من المحتم علينا أن نشعر الطلاب باحترامها وأهميتها والذي تحدثه نفسه بالتهاون فيها فعلى المسؤولين أن يرغموه عليها إرغاما كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"علموهم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع".

والذي لا تنجع فيه وسائل الترغيب والترهيب والعقوبة فالواجب إبعاده عن المدرسة لأنه جرثومة فاسدة قد يسرى بلاؤه فيمن حوله كما أن هذه الجدية والصرامة يجب أن تلاحقهم حتى في خارج الدوام كالأندية الرياضية ومما يؤسف له أشد الأسف أن كثيرًا من الأندية تمر بهم الصلاة وهم في غمرة اللهو واللعب فلا يستحون من الله ولا يخجلون من الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت