فهرس الكتاب

الصفحة 15669 من 23804

وفى حديث أنس"إنَّكُم لَتَعْمَلُون أعمالًا هي أدقُّ في أعيُنِكُم مِنَ الشّعر إنْ كُنَّا لَنَعُدُّها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من المُوبقات" [12] .

وفي حديث عائشة"إن كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ليُصلّي الصُّبح" [13] .

وفي حديث بُريدة [14] "بُعِثْتُ أنا والساعةَ جَميعًا إنْ كادَتْ لَتَسْبِقُتي" [15] .

مسند أسامة بن زَيْد [16] رضي الله عنهما

24-حديث"قُلتُ: يا رسولَ الله، إنَّكَ تَصومُ حتَّى لا تكاد تُفْطِرُ، وتُفْطِرُ حتى لا تكاد تصوم إلاّ يومين. قال: أيّ يومين؟" [17] .

قال أبو البقاء [18] :"تقديره أيُّ يومين هما؟ فحذف الخبر للعلم به. ويجوز النصب على تقدير أيَّ يومين أصوم؟ أو أيَّ يومين أُديمُ صومهما؟ والرفع أقوى". انتهى.

وفي رواية النسائي [19] في هذا الحديث"حتى لا تكاد أن تفطِر"بإثْبات"أنْ"، وإسقاطها كما في رواية أحمد أفصح.

25-حديث"فقال عبد الله بن أُبيّ: لا أحسن من هذا" [20] .

قال أبو البقاء [21] :"فيه وجهان: أحدهما: الرفع أنه خبر لا، والإسم محذوف، تقديره لا شَيء أحْسنُ من هذا. والثاني: النصب وفيه وجهان أحدهما: أنه صفة لاسم لا المحذوف، و (مِنْ) خبر لا، ويجوز أن يكون الخبر محذوفًا، وتكون (من) متعلقة بأحسن، أي لا شيء أحسنَ من كلام هذا في الكلام أو في الدنيا. والثاني: أن يكون منصوبًا بفعل محذوف تقديره: ألا فعلتَ أحسنَ مِنْ هذا؟ وحذف همزة الاستفهام لظهور معناها". انتهى.

قال القاضي عياض [22] :"وروي (لأحْسَنُ مِنْ هذا) بالقصر من غير ألف. قال: وهو عندي أظهر، وتقديره: أحسنُ مِنْ هذا أن تقعدَ في بيتك ولا تأتنا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت