فهرس الكتاب

الصفحة 15803 من 23804

وقال الزجاج:"أي بيت المكان الذي يطهر فيه من الذنوب".

قوله:"فإذا أنا بابني الخالة".

قال الأزهري:"قال ابن السكيت (1) : يقال هما ابنا عمّ ولا يقال ابنا خال، ويقال هما ابنا خالة ولا يقال ابنا عمة" (2) .

قوله:"إذا هو قد أُعطي شَطر الحسن".

قال الطيبي:"بدل من الأول في معنى بدل الاشتمال".

قوله:"مسندًا ظهره".

قال الطيبي:"منصوب على الحال. وروي بالرفع على حذف المبتدأ".

قوله:"يدخلُه كلَّ يَوْمٍ سبعون ألفَ مَلَكٍ إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم".

قال النووي:"قال صاحب المطالع (3) : (آخر) برفع الراء ونصبها، فالنصب على الظرف، والرفع على تقدير ذلك آخر ما عليهم من دخوله. قال: والرفع أَوْجَه".

قوله:"كُتبت له حسنة".

قال الطيبي:" (كتبت) مبني للمفعول، والضمير فيه راجع إلى قوله (حسنة) . و (حسنةً) وضعت موضع المصدر، أي كتبت الحسنة كتابة واحدة، وكذا (عشرا) وكذا (شيئًا) منصوبان على المصدر".

قوله:"فشُقّ من النَّحرْ إلى مَراقِّ البطن".

قال الجوهري:"[مراق [، لا واحد لها".

وقال الواحدي:"واحدها مَرَق".

80-حديث"رُصُّوا صُفُوفَكُم وقارِبوا بَيْنَها وحاذُوا بالأَعْناق، فوالذي نَفْسي بيده إني لأرى الشَّيطانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصفّ كأَنَّها الحَذَف".

قال المظهري في شرح المصابيح: الضمير في (كأنها) راجع إلى مقدر، أي جعل نفسه شاة أو ما عزة كأنها الحذف.

(1) إصلاح المنطق ص 312.

(2) من قوله (بيت المقدس) إلى هنا، الكلام كفُه في مسلم بشرح النووي 2/ 211 وما بعدها.

(3) مطالع الأنوار على صحاح الآثار: في فتح ما استغلق من كتاب الموطأ ومسلم والبخاري، في غريب الحديث، لابن قرقول إبراهيم بن يوسف المتوفى سنة 569 هو وضعه على منوال مشارق الأنوار للقاضي عياض. انظر: كشف الظنون 2/ 1715.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت