فهرس الكتاب

الصفحة 16249 من 23804

قال الطيبي:"يجوز أن يكون قوله"من السنة"خبرًا، وما بعده في تأويل المبتدأ، أي من السنة إقامة الرجل عند البكر إذا تزوجها سبعًا".

119 -حديث"قوموا إلى جَنَّةٍ عَرْضُها السماوات والأرض".

قال الطيبي:"عدّاه بـ"إلى"لإرادة معنى المسارعة، كما في قوله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} (1) "

120 -حديث"لم يُصَدَّقْ نَبِيّ من الأنبياء ما صدقت".

قال الطيبي:""ما"فيه مصدرية".

121 -حديث"قولُ أُمّ حارثة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: قد عَرَفْتَ مَنْزِلَةَ حارثة منيّ فإنْ يكُ في الجَنَّةِ اصبر ْوأحتسب، وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع" (2) .

قال ابن مالك:"حقّ الفعل إذا دخلت عليه"إنْ"وكان ماضيًا بالوضع، أو بمقارنته"لم"أن ينصرف إلى الاستقبال نحو {إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُم} {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا} (3) . وإن كان قبل دخول"إنْ"صالحًا للحال والاستقبال تخلّص له بدخولها، نحو {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} (4) . وقد يراد المضيّ بما دخلت عليه"إنْ"فلا يتأثر بها، ويستوي في ذلك الماضي بالوضع نحو {إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ} والمضارع نحو {إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ} (5) . ومنه"فإن يكُ في الجنةِ أصْبرْ وأحْتسِب". والأصل"يكون"ثم جزم فصار"يكنْ"ثم حذف نونه لكثرة الاستعمال فصار"يكُ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت