فهرس الكتاب

الصفحة 16277 من 23804

وقال صاحب الفائق:"معناه ولا اتَّبعت الناس بأن تقول شيئا يقولونه، وقيل لا قرأت، فقلبت الواو ياء للمزاوجة"

وقال ابن بطال:"الكلمة من بنات الواو، لأنها من تلاوة القرآن، لكنها لما كانت مع"دريت"تكلم بها بالياء ليزدوج الكلام، ومعناه الدعاء عليه، أي لا كنت داريا ولا تاليا". وقال ابن بري:"من روى"تليت"فأصله"ائتليت"بالهمز، فحذفت تخفيفا، فذهبت همزة الوصل، وسهلت لمزاوجة"دريت"."

وقال الطيبي:"يجوز أن يكون من قولهم: تلا فلان تلو غير عاقل، إذا عمل عمل الجهّال، أي لا علمت ولا جهلت، يعني هلكت فخرجت من القبيلين".

وقال الجوهرى:"اتْلَت الناقةُ إذا تلاها ولدها. ومنه قولهم: لا دريت ولا أتْليت، يدعو عليه بأن لا تُتْلى إبله، أي لا يكون لها أولاد".

وقال الأزهرى:"يروى"ولا ائْتليْت"يدعو عليه".

وفي فتح الباري:"قال ثعلب"ولا تليت"أصله تلوت، أي لا فهمت ولا قرأت القرآن. والمعنى لا دريت ولا اتبعت من يدري. وإنما قاله بالياء لمؤاخاة"دريت"."

وقال ابن السكيت:"قوله"ولا تليت"إتباع ولا معنى له. وقيل صوابه"ولا ائْتَليْت"بزيادة همزة قبل المثناة بوزن افتعلت [من قولهم: ما ألوت أي ما استطعت، حكى ذلك عن الأصمعي] وبه جزم الخطابي."

وقال الفرّاء:"أي قصّرت، كأنه قيل: لا دريت ولا قصّرت في طلب الدراية، ثم أنت لا تدري".

وقال الأزهري:"الألو"يكون بمعنى الجهد، وبمعنى التقصير، وبمعنى الاستطاعة""

وحكى ابن قتيبة (1) [عن يونس بن حبيب] أن صواب الرواية"ولا أتليت"بزيادة ألف وتسكين المثناة، كأنه يدعو عليه بأن لا يكون له من يتبعه، وهو من الإتلاء. يقال: ما أتْلت إبله أي لم تلد أولادًا يتبعونها. وقال: قول الأصمعي أشبه بالمعنى، أي لا دريت ولا استطعت أن تدري

قوله (يَسْمعُها مَنْ يليه غيرَ الثقلين) .

قال الطيبي:"غير"منصوب على الاستثناء"."

159-حديث (اعتدلوا في السجود ولا يَبْسُط أحدُكم ذراعيه انبساط الكلب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت