فهرس الكتاب

الصفحة 16856 من 23804

ومع ذاك أرجو من إلهي عفوه

بهن اعتصامي من وبيل المصائب

ويطعمني في ذي الثلاثة ثلاثة

مهيمن من عليا لؤي بن غالب

محبة خير الخلق أحمد مصطفى الـ

ومن بعدهم من تابع في المذاهب

وإني موال للصحابة كلهم

أرى حبهم حتم عليّ كواجب

وبالأولياء الغر حسن تعلقي [123]

حياتي وموتي والإله محاسبي" [124] "

فحسبي بهذا كله لي عدة

وقد رثى العلائي رحمه الله شيخه الزملكاني بقصيدة [125] .

وفاته:

ذكرت المصادر [126] أن الإمام العلائي- رحمه الله - توفي في الخامس- أو الثالث- من المحرم سنة إحدى وستين وسبعمائة من الهجرة [127] ، ودفن بمقبرة باب الرحمة إلى جوار سور المسجد [128] ، بعد رحلة علمية استمرت أكثر من ستين سنة، كان حصادها العلم النافع، والثناء الواسع. فالله نسأل أن يثيبه على أعماله الصالحة، وأن يعفو عن زلته، ولا يحرمه لقاء البررة الأخيار في الجنة، مسكن الأبرار.

وتجدر الإشارة إلى أنني وقفت على دراسة الأخوين الكريمين الدكتور: زهير الناصر - عند تحقيقه لجامع التحصيل-، والدكتور: عبد الرحيم القشقري - عند تحقيقه منيف الرتبة -. واستفدت من جهودهما. فجزاهما الله خيرا.

وفي نظري لا يعتبر الجهد مكررا من حيث العرض وإثارة المعلومات فلكل أسلوبه ومنهجه. والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

(الفصل الثاني)

معلومات موجزة عن الكتب التي أورد عليها التنبيهات ومؤلفيها

ذكر الحافظ العلائي- رحمه الله - في مقدمة كتابه هذا أن عمله تضمن التنبيه على مواضع مشكلة، وقعت في كتب الحديث المهمات، الصحيحين والسنن، وغيرهما.

ومعلوم أن مراده بالصحيحين: صحيح البخاري،وصحيح مسلم. وبالسنن: أبي داود، وسنن ابن ماجة، وسنن الترمذي، وسنن النسائي، وبغيرهما: الموطأ، ولم يذكر سواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت