فهرس الكتاب

الصفحة 17024 من 23804

[22] زاد المعاد 1/ 90 وفي تذكرة أبي حيان ص 467:"إن كان الفعل متعديًا رددته إلى غير المتعدي، ثم نقلته بالهمزة التي للتعجب، فصيرته متعديًا، وصفة الرد أن ترده إلى باب (فَعُلَ) اللازم، فترد"جَهِلَ"إلى"جَهُلَ"و"بَرَدَ"إلى"بَرُدَ"، ثم تُدخل الهمزة، فتقول. ما أجهل الرجل، وما أبرد الماء، كذا حكى الرماني".

وقال الفارسي:"إنّ الأفعال المتعدية تساوي الأفعال غير المتعدية في التعجب، وذلك أن الفعل ليس يقع في هذا الباب حتى يكثر من فاعله فيصير بذلك بمنزلة ما كان غريزة، وهذا الضرب من الأفعال هو غير متعد، فجعل الفارسي زوال التعدي عنه لوقوعه في هذا الباب دون أن ينقل من صيغة إلى غيرها". ص 467-468 من التذكرة.

[23] العضديات 134-135 مسألة (61) .

[24] الخصائص 2/ 225.

[25] المقتصد 1/ 383-384.

[26] شرح الكافية 2/ 310.

[27] المقتصد 1/ 384.

[28] انظر العضديات 135 مسألة (61) .

[29] ص75-76.

[30] وقد فصل ابن عقيل القول فيما كان مفعولا قبل التعجب، فقال:"يجر ما تعلق بفعلي التعجب إن كان غير ظرف، وحال، وتمييز ب (إلى) إن كان فاعلا في المعنى، نحو: ما أحب زيدًا إلى عمرو‍! والمعنى: يحب عمرٌ زيدًا حبًا بليغًا, وكذا أحبب بزيد إلى عمرو!."

فإن كان غير فاعل في المعنى، وأفهم علمًا أو جهلًا جر بالباء، نحو: ما أعرف زيدًا بعمرو! وما أجهله به!، وما أبصر خالدا بالشعر! وأبصر بعمرو بالفقه!، وأجهل بخالد به!.

وإن كان متعديًا بحرف جر, جر بحرف الجر نفسه (عدي بالحرف الذي كان يتعدى به) , نحو: ما أزهد زيدًا في الدنيا! , وما أبعده عن الشر! , وما أصبره على الأذى! , وكذلك (أَفْعِلْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت