فهرس الكتاب

الصفحة 18058 من 23804

والسَّماديرُ: ضعفُ البصر، وقد اسمدرَّ، وُيقالُ: هو الشيءُ الذي يتراءى للإنسانِ من ضعف بصره عند السُّكْر ِمن الشراب وغيرِهِ، والبَرَجُ: أنْ يكونَ بياضُ العينِ مُحدقًا بالسَّوادِ كلِّه لا يغيب من سَوادها شيء. قال أبو عمروٍ: الحَوَرُ: أنْ تسودَّ العينُ كلُّها مثلُ الظِّباء والبقر. قال: وليس في بني آدم حَوَرٌ، وإنَّما قيل للنِّساء: حُورُ العيون، لأنهنّ شُبِّهن بالظباء والبقر. وقال الأصمعيُّ: ما أدري ما الحَوَرُ في العين.

عن أبي عمروٍ: رأرأتِ المرأةُ بعينها ولألأتْ: إذا برقتْ عينها، والوَغفْ: ضعف البصر.

أبو عمرو (1) : استوضحت الشيء: إذا وضعْتَ يدك على عينيك في الشَّمس تنظرُ هل تراه (2) ؟ وعنه: قَد مَرِحتُ العينُ مَرَحانًا، وأنشد:

26-كأنَّ قذىً في العينِ قد مرِحَتْ به

وما حَاجةُ الأخرى إلى المَرَحَان

والأكْمَشُ: الذي لا يكادُ يُبصر، ويُقالُ: بَقِرَ يَبقَرُ بَقْرًا وبَقَرًا، وهو أنْ يحسرَ ولا يكاد يُبصر.

الباب 4

بابُ أسماءِ النَّفسِ

الأصمعيُّ: سامحت قَرُونُه، وهي النَفس، وقَرونَتُه أيضًا،[وقال أوسُ ابن حجر (3) :

27-وسامحت

قَرونَتُه باليأسِ منها فعجَّلا]

أبو عمرو: الجِرِشَّى على مثال فِعِلَّى: النَّفس أيضًا، وقال غيرُه: وهي الحَوْباءُ، وهي القَتَالُ والضَّريرِ. قال ذو الرُّمة:

28-مَهاوٍ يَدعْنَ الجَلس نَحلًا قَتَالها

والذَّماء: بقيَّةُ النَّفس، وقال أبو ذؤيب في الذَّمَاء:

29-فأبدَّهنَّ حتوفَهُنَّ فهاربٌ

بذمائِه أو باركٌ مُتَجعجِعُ

والحُشَاشَةُ مثلُ الذَّماء، ويقال من الذَّماء: قد ذمَى يَذْمِي: إذا

تحرَّك، والذَّماء: الحركة أيضًا. والشَّراشِرُ: النَفسُ والمحبَّة جميعًا. قال ذو الرُمة:

30 ـ ومن غيَّةٍ تُلقى عليها الشَّراشِر

والنَّسِيس: بقيَّة النَّفس،[وأنشد:

31-فقد أود"إذا بلغ النَّسيسُ]"

الباب هـ

بابُ الطِّوال من النَّاس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت