فهرس الكتاب

الصفحة 19260 من 23804

وحكى المعجميون: مَظَعَ الخَشَبة مظعًا؛ أخرج نُدُوَّتها، والوتر ملّسه، ومَظَعَ العود مَظْعا، ومظّعه تمظيعًا، شرّبه ماء لحائه [128] .

20 ـ نفه:

قال ابن دريد:"النَّفْهُ ممات، منه رجل منفّه، ضعيف القلب، نفّهت الرجل تنفيها فهو منفّه" [129] .

وليس هذا الفعل مماتًا عند بعض المعجميين، فقد حكى السرقسطي:"نَفِهَ البعير نَفَها: أعيا ... ونُفِهَ الرجل نَفْها: ضَعُف قلبه" [130] .

21 ـ نيح:

النَّيح عند ابن دريد مما أميت فعله، وذكر منه قولهم: ما نّيحته بخير، أي ما أعطيته شيئًا.

وحكى المعجميون قول العرب: ناح العظيم نيحا: اشتدّ بعد رطوبته [131] ، وناح الغُصْن نيحا، ونَيَحانا: مال.

وفي غريب الحديث: لا نيّح الله عظامه؛ أي: لاصلّبها ولا شدّ منها [132] .

22 ـ هدس:

قال ابن دريد:"الهَدْس: لغة يمانيّة مماتة، وأصله من قولهم: هدسته أهدسته هَدْسًا، إذا زجرته وطردته، وقد أميت هذا الفعل" [133] .

وذكر بعض المعجميين [134] هذا الفعل من غير إشارة إلى إماتته.

23 ـ همغ:

ذكر ابن دريد أنّ الهمغ مما أميت فعله، ومنه بناء الهِمْيَغ، وهو الموت الوَحِيّ، [135] أي السّريع.

ويقال - عن شمر: هَمَغَ رأسه وثدغه وثمغه؛ إذا شدخه [136] .

24 ـ وطح:

ذكر ابن دريد أنّ الوطح - وهو الدفع باليدين - ممّا أميت فعله [137] . وجاء في"التّاج" [138] :"وطحه يطِحه طِحة كعدة؛ إذا دفعه بيديه عنيفًا، أي في عنف"ولم يشر إلى إماتة الفعل، وكأنه - عنده - من المستعمل، ومثله في"أقرب الموارد" [139] من غير إشارة إلى إماتته.

الفصل الثالث

أفعال أميت المجرد منها دون المزيد

قد يمات مجرد الفعل الماضي، ويستغنى عنه ببعض الصّيغ المزيدة، فتكون تلك الصّيغ - مع انتفائه - شاهدًا قويًا على موته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت