فهرس الكتاب

الصفحة 19982 من 23804

لقد ذكرت أكثر الكتب التي ترجمت للملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ أن دراسته للقرآن الكريم بدأت منذ سن الخامسة، وأنه تمكن من ختم القرآن في عامه الحادي عشر، حيث قرأه كاملًا على الشيخ محمد بن مصيبيح، وكان شغوفًا جدًا بالتفسير والعلوم الدينية.

يقول الشيخ سليمان بن سحمان:"علمت من الملك عبد العزيز أنه يحفظ أجزاءً من القرآن الكريم، ويحفظ (الرحبية) في الفرائض، وتعلم (زاد المعاد) في الفقه، ويحفظ من كتب الأحاديث (الأربعين النووية) ، و (بلوغ المرام) ، وكان يحب قراءة (البداية والنهاية) لابن كثير، و (تاريخ الرسل والملوك) للطبري، و (السيرة) لابن هشام، و (المغني) و (الشرح الكبير) و (الإنصاف) ، و (تفسير ابن كثير) ، و (البغوي) ، وكان يحب من الشعر ما تميز بالطابع الإسلامي والنصائح".

ولا شك أن رجلًا بهذه النشأة الدينية في صغره، لحريٌّ به أن يجعل الجانب الديني أهم أهدافه، بل أهم أعمدة حكمه لمملكته، حيث كان منذ الأيام الأولى من حياته حتى نهايتها مسلمًا تقيًا ورعًا ملتزمًا بتعاليم الإسلام السمحة.

فمن جملة أقواله المأثورة ـ رحمه الله ـ والدالة على تمسكه بالعقيدة السلفية قوله:"إنني رجل سلفي وعقيدتي هي السلفية التي أمشي بمقتضاها على الكتاب والسنة ... ، وإنني أودّ أن نفنى أنا وأولادي في سبيل الله، المسلم لا يبيت في فراشه إلا على نية الجهاد".

ومن خطبة له يقول:"أنا مبشر أدعو لدين الإسلام، ولنشره بين الأقوام".

"أنا داعية لعقيدة السلف الصالح، وعقيدة السلف الصالح هي التمسك بكتاب الله وسنة رسوله وما جاء عن الخلفاء الراشدين، أما ما كان غير موجود فيها، فأرجع بشأنه إلى أقوال الأئمة الأربعة، فآخذ منها ما فيه صلاح المسلمين".

"أنا مسلم وأحب جمع كلمة الإسلام والمسلمين، وليس أحب عندي من أن تجتمع كلمة المسلمين ولو على يد عبد حبشي، وإنني لا أتأخر عن تقديم نفسي وأسرتي ضحية في سبيل ذلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت