فهرس الكتاب

الصفحة 20800 من 23804

1-حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال:"صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم طعامًا فأتاني هو وأصحابه فلما وضع الطعام قال رجل من القوم: إني صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دعاكم أخوكم وتكلف لكم ثم قال: أفطر وصم يومًا مكانه إن شئت"."

أخرجه البيهقي - وحسن سنده الحافظ - والطبراني.

ورواه الطيالسي، والدارقطني ولم يذكرا"إن شئت".

2-قالوا إن في الأكل إجابة لدعوة أخيه المسلم وإدخال السرور في قلبه.

قال ابن قدامة: وإن كان صومًا تطوعًا استحب له الأكل لأن له الخروج من الصوم فإذا كان في الأكل إجابة أخيه المسلم وإدخال السرور على قلبه كان أولى وقد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في دعوة ومعه جماعة فاعتزل رجل من القوم ..."الحديث وإن أحب إتمام الصيام جاز لما روينا في الخبر المتقدم ولكن يدعو لهم ويبارك ويخبرهم بصيامه ليعلموا عذره فتزول عنه التهمة في ترك الأكل وقد روى أبو حفص بإسناده عن عثمان ابن عفان رضي الله عنه أنه أجاب عبد المغيرة وهو صائم فقال:"إني صائم ولكنني أحببت أن أجيب الداعي فأدعو بالبركة"."

وعن عبد الله قال: إذا عرض على أحدكم طعام وهو صائم فليقل إني صائم وإن كان مفطرًا فالأولى له الأكل لأنه أبلغ في إكرام الداعي وجبر قلبه ولا يجب ذلك عليه.

وقال أصحاب الشافعي فيه وجه آخر أنه يلزمه الأكل لقول النبي صلى الله عليه وسلم"وإن كان مفطرًا فليطعم"ولأن المقصود منه الأكل فكان واجبًا. اه.

القول الثاني: ذهب طائفة من أهل العلم إلى جواز الفطر وتركه.

وممن ذهب إلى هذا بعض الشافعية والحنابلة.

ودليل هذا القول:

1-حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائمًا فليصل وإن كان مفطرًا فليطعم"أخرجه مسلم، وشاهده من حديث ابن عمر وجابر وابن مسعود.

وفي لفظ لحديث أبي هريرة عند مسلم وغيره"إذا دعي أحدكم وهو صائم فليقل إني صائم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت