فهرس الكتاب

الصفحة 21707 من 23804

قال:"وبعضهم يقول: فالطجع (1) بإظهار اللام، وهو نادر. قال: وربّما أبدلوا اللام ضادًا كما أبدلوا الضّاد لامًا، قال بعضهم: الطِراد واضطِرادُ، لطراد الخيل."

قال:"وروى إسحاق عن المعتمر بن سليمان عن ليثٍ عن مجاهدٍ والحكم قالًا: إذا كان عند اضطرادِ، وعند ظلّ السّيوف أجزَى الرّجل أن تكونَ صَلاته تكبيرًا. قال: وفَسَّرَهُ ابن إسحاق:"

الطّراد"."

201-"قال أبو تراب (2) :قال أبو زيد: أضهدت بالرّجل"

إضهادًا، وألهدت به إلهادًا، وهو أن تجور عليه وتستأثر"."

(باب اعتقاب الطّاء والظّاء)

202-قال الأزهريّ:"قال أبو تراب: سمعت الأَشْجَعِيَّ يقول: بَهَظَنِي الأمْرُ وبَهَطَنِي (3) بمعنى واحد."

قلت: ولم أسمعها بالطّاء لغيره"."

203-"روى أبو تراب عن الأصمعيّ أنّه قال: لا تذهب بما صنعت طَلَفًا ولا ظَلَفًا؛ أي: باطلًا".

204-"قال أبو تراب (4) : قال أبو عمرو: المُغَطْغَطَةُ والمُغَظْغَظَةُ - بالطّاء والظّاء: القِدْرُ الشّديدة الغليان".

(باب اعتقاب الطّاء والعين)

205-"روى ابن الفرج (5) لبعض بني كلاب: أنّه قال: مررت على عَرَقَة الإبل وطرقتها؛ أي: على أثرها" (6) .

(باب اعتقاب الطّاء والغين)

(1) في التّهذيب 1/334: (( فالضجع ) )بالضّاد، وهو تحريف، والتّصحيح من اللّسان (ضجع) 8/219، وهو ما يقتضيه السياق.

(2) في اللسان (ضهد) 3/266: (( روى ابن الفرج لأبي زيد.... ) )

(3) في التّهذيب 6/181: (( بهظني ) )بالظّاء المعجمة، وهو تصحيف طباعي، والتصويب من هامشه، وقد تقدمت هذه المادة في باب الضاء والظّاء، وهي هنا برواية أخرى مختلفة.

(4) في بعض نسخ التّهذيب 16/59: (( روى ابن الفرج لأبي عمرو ... ) ).

(5) في بعض نسخ التّهذيب 16/238: (( روى أبو تراب ) ).

(6) المصدر السابق 16/238.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت