فهرس الكتاب

الصفحة 21813 من 23804

352-قال أبو تراب:"وأنشدني جماعة من فصحاء قيس وأهل الصّدق منهم:"

حاملةٌ دَلْوُكَ لا مَحْمُولَه

مَلأَي مِنَ الماءِ كعين النُّوْنَهْ

فقلت لهم:"رواها الأصمعي: كعين المُوْلَه، فلم يَعْرفوها، وقالوا: النونة: السمكة".

353-قال ابن الفرج: وسألت مُبتكرًا عن النُّباج فقال: لا أعرف النُّباج إلا الضُّراط"."

354-قال أبو تراب:"سمعت أعرابيًا من بني سُليم يقول: ما مأنت مَأنه، أي ما عَلِمتُ عِلمه. وهو بِمَأنه؛ أي: بعلمه".

355-قال الأزهريّ:"أخبرني المنذريُّ عن ابن حَمُّوَيْه، قال سمعت أبا تراب يقول: كتب أبو محلّم إلى رجل: اشتر لنا جَرَّة، ولتكن غير قَعْراء ولا دَنَّاء ولا مُطَرْبَلة الجوانب."

قال ابن حَمُّوَيْة:"فسألت شَمِرا عن الدَّنّاء فقال: القصيرة، قال: والمطربلة: الطّويلة".

356-أبو تراب عن الأصمعيّ:"العنك: الثلث الباقي من الليل."

وقال أبو عمرو: العِنك ثلثه الثّاني"."

357-قال إسحاق بن الفرج:"عَرَبه: باحة العرب، وباحة دار أبي الفصاحة إسماعيل بن إبراهيم عليهما السّلام."

قال: وفيهما يقول قائلهم:

وعَرْبَةُ أَرْضٌ ما يُحِلُّ حَرَامَها

مِنَ النَّاسِ إلا اللَّوْذَعِيُّ الحُلاحِلُ

يعني النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم: أُحِلَّتْ له مكّة ساعة من نهار، ثمّ هي حرام إلى يوم القيامة.

قال: واضطُرّ الشّاعر إلى تسكين الرّاء من عَرَبة فسكَّنها. وأنشد قول الآخر:

ورُجَّتْ بَاحَةُ العَرَباتِ رَجًّا

تَرَقْرَقُ في مَنَاكِبِهَا الدَّمَاءُ

كما قال:"وأقامت قريش بعربة، فَتَنَّخَتْ بها، وانتشر سائر العرب في جزيرتها، فنُسبوا كلّهم إلىعَرَبة؛ لأنّ أباهم إسماعيل - صلّى الله عليه وسلّم - بها نشأ، ورَبَلَ (أي كثر أولاده) فيها فكثروا، فلمّا لم تحتملهم البلاد انتشروا، وأقامت قريش بها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت