فهرس الكتاب
6-أنه في موضوع مهم جدًا لكل مسلم، ولابد له من الإحاطة به.
بالإضافة إلى عدة أمور أخرى ستأتي في منهج المؤلف.
منهج المؤلف في الكتاب:
من خلال نظرة بسيطة على الكتاب، يمكن أن نوجز منهج المؤلف في كتابه في النقاط التالية:
1-أنه اقتصر فيه على ما ورد النص صراحة بأنه من الكبائر، ولم يذكر الأحاديث الأخرى التي يمكن أن تندرج تحت الكبائر، مما ليس فيه النص بأنه كبيرة.
2-أنه اقتصر في كل حديث على طريق واحد عن كل صحابي، فتراه يذكر الصحابي، ثم يورد عنه طريقًا واحدًا، ولعله أراد الاختصار في ذلك، بدليل أننا نجده أحيانًا يذكر أنه روي عن هذا الصحابي من أكثر من طريق، ويقتصر على أحدها، فيقول مثلًا: وعبد الله بن عمرو، من طرقٍ أصحها، ثم يورد الطريق إليه.
وهذا يعني أن عنده طرقًا أخرى، ولكنه أراد الاختصار على رواية واحدة.
3-أنه يعتني بالتفريق بين ألفاظ الرواة، فتراه مثلًا في الحديث الأول يفرق بين لفظ ابن نمير للحديث، ولفظ الثوري وجرير.
4-اهتمامه بمتون الأحاديث، وما فيها من زيادات، فتراه مثلًا في الحديث رقم 5 يقول بعده: وليس في كل الحديث:"ذكر قذف المحصنات".
5-عنايته بتعليل الأحاديث، فتراه في الحديث التاسع يفرق بين من رواه مرفوعًا، ومن رواه موقوفًا.
6-ومن منهجه أيضًا العناية بالأسماء والألقاب، ففي الحديث التاسع قال: وهو طيسلة بن ميَّاس، وميّاس لقب، وهو طيسلة بن علي الحنفي.
الملاحظات على الكتاب:
ليس هناك من ملاحظات تذكر على الكتاب، إلا عدم شموله للأحاديث الواردة في الكبائر.
ويمكن الجواب على هذا بأن يقال: إن هذه الأحاديث هي التي وقعت للمؤلف بإسناده، ويدل على ذلك قول المؤلف في بداية الكتاب:"روى أحد عشر رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الكبائر". فهذا دليل على أنه لم يقع له غير أحاديثهم، وإلا لذكرها.