فهرس الكتاب

الصفحة 22572 من 23804

تابع لطرق التخريج بحسب الراوي الأعلى

الخاتمة

على ضوء هذا البحث يمكن إيراد النتائج العلمية التالية:

1-أن طرق التخريج التفصيلية متعددة، ويندرج تحت التخريج من طريق الراوي الأعلى وحده، ست طرق تفصيلية.

2-شمولية معنى طرق التخريج لكيفية الوصول إلى الحديث في مصادره، ولمسالك المحدثين في بيان الأحاديث وروايتها.

3-ارتباط طرق التخريج بمسالك ترتيب المصادر الحديثية إجمالًا وتفصيلًا، سواء أكانت أصيلة أم فرعية.

4-تأكد حاجة الباحث إلى الإلمام بمشتملات المصادر الحديثية، بحيث يتمكن من معرفة نوع الفائدة التي يحققها كل واحد منها.

5-إن الأصل في المسانيد الجمع، ولهذا تأتي في المرتبة التالية للمصنفات على الأبواب.

6-تنوع ترتيب مرويات المكثرين في المسانيد، فمنهم من يرتبها بحسب التراجم، ومنهم من يرتبها بحسب أبواب الفقه.

7-إن لرواة المصادر المسندة زيادات عليها، فينبغي معرفتها حتى لا يتم عزو الجميع إلى المصادر نفسها.

8-عناية أهل العلم بتقريب المصادر المسندة التي يشق الوصول إلى البغية فيها، فمنهم من رتبها على أبواب الفقه، ومنهم من رتبها على ألفاظ أحاديثها، ومنهم من رتبها على رواتها.

9-اهتمام المتأخرين من المحدثين كالهيثمي، والبوصيري وابن حجر برواية المصادر الأصيلة بالإسناد، وهي إحدى معاني التخريج المتعددة.

10-ن للمصادر الفرعية - غير المسندة - فوائد متعددة، منها: تمكين الباحث من معرفة ما لحق بالمصادر المسندة المطبوعة من سقط أو تصحيف، مثل كتاب: (( إطراف المُسْنِد المعتلي ) )للحافظ ابن حجر، حيث تبين منه سقط عدة مواضع من المطبوع من مسند الإمام أحمد.

11-عدد طرق ترتيب الأحاديث في مصادرها، فمنها ترتيب بحسب أسانيدها، ومنها ترتيب بحسب متونها ويشمل ذلك كتب العلل والأطراف والغريب أيضًا.

12-أن المعجم الكبير للإمام الطبراني يُعد من المؤلفات في معرفة الصحابة، وهو من المصادر الموسوعية المسندة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت