فهرس الكتاب

الصفحة 22994 من 23804

أن كل ما تم إنجازه في المملكة العربية السعودية في مختلف الفترات في مجال التعليم أعني فترة المديرية العامة للمعارف (1344-1372هـ) وفترة تأسيس وزارة المعارف وتولي الملك فهد زمامها (1373هـ-1380هـ) وفترة ما بعد تعاقب وزراء المعارف لإدارة دفة التعليم (1381هـ - وإلى اليوم) يعد إنجازا قياسيا على مختلف الأصعدة. وسبق إيراد الأرقام والشواهد في غضون البحث.

أن تولي الملك فهد لزمام وزارة المعارف (أول وزير للمعارف) حمل في طياته الخير الكثير، فقد بذل جهودا لتأسيس التعليم على كافة مراحله، وتطوير مناهجه، وتوفير كافة الإمكانات المعينة لتحقيق العملية التربوية علىالوجه المتوخى. الأمر الذي سهّل بعد ذلك المسار التعليمي وشق طرقه في المدن والقرى والفيافي وحيثما وجد مواطنون.

جزاهم الله على ما قدموا خيرا، وجعل ذلك في موازينهم، آمين.

آثار جهود خادم الحرمين الشريفين الملك فهد حفظه الله في مجال التعليم:

1-انتشار التعليم والوعي والثقافة. وفي مقارنة مبسطة، فبينما كان إجمالي عدد الطلاب عام 1373/1374هـ لا يتجاوز (35) ألف طالب (1) أصبح عددهم هذا العام 1422/1423هـ أي بعد نحو خمسين عاما يربو على خمسة ملايين طالب وطالبة.

إن هذا التفاوت الكبير والبون الشاسع هو وبكل المقاييس في تاريخ الدول ليس بالأمر العادي. إن تلك القفزات الهائلة وغير المسبوقة في تاريخ التعليم في هذه البلاد لم تأت من فراغ وإنما وقف وراءها عزم رجال عملوا فأخلصوا، ودأبوا فبورك في جهودهم.

(1) فهد بن عبد العزيز قائد مسيرة ص 170

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت