فهرس الكتاب

الصفحة 23260 من 23804

.. وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عند البخاري (1) ومسلم (2) وغيرهما مرفوعًا بطرق وألفاظ عديدة:"خلق الله الخلق فلما فرغ منه، قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن، فقال له: مه، قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك? قالت: بلى يا رب، قال: فذاك". قال أبو هريرة: فاقرأوا إن شئتم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ، أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} . هذا لفظ البخاري، وعند مسلم بنحوه مختصر.

... وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند البخاري (3) ، وحديث عائشة رضي الله عنها عند مسلم (4) مرفوعًا ولفظه:"إن الرحم شجنة من الرحمن فقال الله: من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته". هذا لفظ البخاري، وعند مسلم بنحوه.

... وحديث عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - عند الترمذي (5) ، مرفوعا قال الله تبارك وتعالى:"أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتتُّه". وقال الترمذي: حديث صحيح.

(1) الصحيح، كتاب التفسير باب (وتقطعوا أرحامكم) (8/579) ، وكتاب الأدب، باب من وصل وصله الله (10/417) ، وكتاب التوحيد، باب قول الله تعالى (يريدون أن يبدلوا كلام الله) (13/465) .

(2) الصحيح، كتاب البر والصلة والآداب، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها (4/1981) .

(3) الصحيح، كتاب الأدب، باب من وصل وصله الله (10/417) .

(4) الصحيح، كتاب البر والصلة والآداب، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها (4/1981) .

(5) الجامع، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في قطيعة الرحم (6/33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت