فهرس الكتاب

الصفحة 23271 من 23804

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كلُّ أمر ذي بال لا يبدأ فيه باسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر"وفي لفظ:"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع"وفي رواية:"فهو أجذم"أخرجه كل من ابن ماجه (1) ، وأبي داود (2) ، وابن حبان (3) ، والدارقطني (4) ، والنسائي (5) ، واللفظ الثاني هو الأكثر، والأشهر، وقد ذكر طرقه السبكي وصححه (6) ، وقال النووي (7) :"هذا الحديث حسن ... روي موصولاً ومرسلاً، ورواية الموصول إسنادها جيد، ومعنى أقطع: قليل البركة، وكذلك أجذم". أه.

وقال المحشي على سنن ابن ماجه: قال السندي:"الحديث حسنه ابن الصلاح والنووي" (8) .

قال الحافظ ابن حجر عند الكلام على كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لهرقل:"فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم": قال النووي:"فيه استحباب تصدير الكتب ببسم الله الرحمن الرحيم ويحمل قوله في حديث أبي هريرة:"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع"أي بذكر الله كما جاء في رواية أخرى فإنه روي على أوجه بذكر الله، ببسم الله، بحمد الله، قال: وهذا الكتاب كان ذا بال من المهمات العظام ولم يبدأ فيه بلفظ الحمد بل بالبسملة" (9) .

(1) السنن، كتاب النكاح، باب خطبة النكاح (1/610) .

(2) السنن، كتاب الأدب، باب الهدي في الكلام (4/261) .

(3) الصحيح (الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان) (1/173-175) حديثا (1، 2) .

(4) السنن (1/229) .

(5) عمل اليوم والليلة (ص 345-346) .

(6) طبقات الشافعية الكبرى (1/5-21) .

(7) شرح مسلم (1/43) .

(8) وانظر: شرح صحيح مسلم للنووي (13/185) .

(9) فتح الباري (8/220) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت