وبهذا قام الإسلام بثورة تحريرية كبرى أطلق بها العقول من إسارها، ودفعها للتأمل في ملكوت السموات والأرض، ليكون الإيمان مبنيا على الفهم والاقتناع لا على القسر والإرهاب.
[1] أما الجزء الأول من الحديث فرواه الشيخان وغيرهما وتمامه عندهما (( وإنما أنا قاسم والله يعطي ) )هكذا لفظ البخاري في كتاب العلم، وأما قوله (( ويلهمه رشده ) )فرواه الطبراني وأبو نعيم في الحلية وحسنه ابن حجر، أما الذهبي فقال هو حديث منكر.
[2] متفق عليه واللفظ المذكور رواه الترمذي.
[3] متفق عليه ولفظ مسلم قريب مما ذكره إلا أنه قال (( ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها ) )أخرجه في كتاب صلاة المسافرين.