ولا يجوز للمرأة اتخاذ الألبسة مثل الميني جوب والشورت وغيرها، التي تكشف عن العورات، ولا يجوز للنساء أن يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى أن يلبسن لباس الفحشاء الذي اخترعته الجاهلية الحديثة، ولقد نهى الرسول عليه الصلاة والسلام عن تشبه الرجال بالنساء وبالعكس وأوعد من يفعل ذلك. لكن المولعين بالحضارة الغربية لا يبالون بهذا كله، وليتهم كانوا يعلمون أنهم سيذهبون إلى قبورهم بلباس غير فاخر ولا طِبْقًا للزي الحديث، فاعتبروا يا أولي الأبصار..
التدخين:
والتدخين أيضًا مما جاءت به الحضارة الغربية والعجب كل العجب أن كثيرًا من العرب والمسلمين رجالًا ونساءً أخذوا بالتدخين. والتدخين أصبح شائعًا في المجتمع بشكل غريب، رغم أن مضارها كثيرة والدليل على ذلك ما اكتشفه فريق من الأطباء الألمان في شهر ديسمبر عام سبعين أن حوالي أربعين بالمائة من المدخنين يموتون بسبب أمراض ناتجة عن التدخين، ومن المعلوم أن التدخين يؤذي الملائكة والمصلين وقد نهى عليه الصلاة والسلام آكل البصل أن يقرب المسجد ـ فقس على ذلك ـ والتدخين فيه إسراف وتبذير والله عز وجل نهى عن الإسراف بقوله: {كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} .
وقال تعالى: {وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا. إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا} .
وقبل أن أختتم هذه الكلمات أود أن أستشهد بما قاله نلسون روك فيلر حاكم ولاية نيويورك في خطابه الذي ألقاه في شهر يناير عام 71م:"إن الولايات المتحدة تمر الآن بأزمة روحية لا يمكن تجاهلها أو إنكارها".