فهرس الكتاب

الصفحة 3747 من 23804

ونقول إن الله عز وجل يخرج قومًا من النار بعد أن امتحشوا بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم تصديقًا لما جاءت به الروايات عن الرسول صلوات الله عليه وسلم.

ونؤمن بعذاب القبر، وبالحوض.

وأن الميزان حق، والصراط حق، والبعث بعد الموت حق، وأن الله عز وجل يوقف العباد في الموقف ويحاسب المؤمنين.

وأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص.

ونسلم الروايات الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي رواها الثقاة عدل عن عدل حتى ينتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وندين بحب السلف الذين اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه عليه السلام ونثني عليهم بما أثنى الله به عليهم ونتولاهم أجمعين.

ونقول إن الإمام الفضل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضوان الله عليه.

وإن الله أعز به الدين وأظهره على المرتدين وقدمه المسلمون بالإمامة كما قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسموه جميعهم خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثم عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

ثم عثمان بن عفان رضي الله عنه وإن الذين قاتلوه، قاتلوه ظلمًا وعدوانًا.

ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

فهؤلاء الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلافتهم خلافة النبوة.

ونشهد بالجنة للعشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بها، ونتولى سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونكف عمّا شجر بينهم.

وندين الله بأن الأئمة الأربعة خلفاء راشدون مهديون فضلاء لا يوازيهم في الفضل غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت