الموقف العظيم الشامخ أمام من يقف في طريقه، ومنهجه، وسبيله، ولقد عرفت يا بنيّ أنه لا ينام الآن إلا قليلًا لأنه يحمل فكرًا كبيرًا، ومخططًا ساميًا، ومنهجًا عظيمًا لكي ترجع هذه الأمة المجيدة - الأمة الإسلامية - إلى مجدها السالف، وثقافتها العالمية، وعقيدتها الراسخة، وقوتها البارعة، وعلمها المتين، وأخلاقها الفاضلة، وآدابها المرضية، وكرامتها المفقودة لكي يقف مرة ثانية موقفًا مباركًا من هذا العالم فتسير سيرًا حثيثًا مباركًا نحو المجد الحقيقي الذي أشار إليه القرآن الكريم في سوره وآياته غير مرة.