(أطويلٌ طريقهم أم يطول)
ولعبدِ العزيز في عنق كلّ
منهم الدهرُ عهدُه المسئول
قد تلقوا من كفه راية التوحيد
والدولةُ التي لا تَدول
فهموا أثره على المنهج الأسمى
رَعيلًا يقفو خطاه رعيل
كل يوم لدعوة الله منهم
أثرٌ خالدٌ وفتح جليل
فهنيئًا لشرعةِ الله أنَّ الغا
ب كالأمس بالليوث حفيل
إن يَغبُ وجهَ فيصل عن حِماها
فلها خالدٌ ونعم البديل
وبفهد وللصيدِ من أسيفِ الملك
وأركانه العزاء الجميل
دوحةُ المجدِ من غراس أبي الفيصل
طابت فروعها والأصول
أبدًا لن يُضامَ شعبٌ بفضل الله
منها عليه ظلٌ ظليل
وحريٌّ بنصر ربِّك رهطٌ
هم على خلقه الشهود العُدول
عزَّزوا دينَه وزادهمو عِزًّا
فنعم المولى ونعم الوكيل