لعلك فهمت من كلامي هذا أني ساخط على التدريس متبرم به، نادم على العمل في ميدانه، لا وربك يا صديقي!! فلو استقبلت من أمري ما استدبرت، وأعطيت الخيار في العمل، ما اخترت غير التدريس عملا، ولا رضيت من ميدانه بديلا، فأنا خلقت معلما بالفطرة، وإن هذه هي الوجهة التي أنا موليها، وإن هذا هو المنبر الذي أستطيع أن أقول من فوقه كلمة حق تجد لها أذنا واعية.
وإني لأشكر الله على ذلك وأحمده حمدًا كثيرًا، ولكن لا بُد للمصدور أن ينفث ويقول: لماذا هؤلاء المدرسون؟! ولماذا لا يضيئون من غير أن يصبحوا رمادًا؟!!
عبد الرءوف اللبدي
هل تملك لسانك؟؟
قال أسود بن أصرم المحاربي:"قلت: يا رسول الله أوصيني؟ قال: هل تملك لسانك؟ قلت: ما أملك إذا لم أملك لساني؟ قال: فهل تملك يدك؟ قلت: فما أملك إذا لم أملك يدي؟ قال: فلا تقل بلسانك إلا معروفًا ولا تبسط يدك إلا إلى خير".
رواه الطبراني.