فهرس الكتاب

الصفحة 5159 من 23804

وأود أن أشير قبل أن أنهي كلمتي إلى أن الفن الإسلامي لم يكن في أي مرحلة من مراحله حكرًا على فئة دون أخرى، أو منتشرًا في طبقة دون غيرها إنما كان فنًا شائعًا منتشرًا في كل مكان وفي كل فئة دون تمايز أو تفاضل كشأنه في الفن الأوروبي في العصور الوسطى حيث كان حكرًا على طبقة الأشراف والنبلاء.

كما أن الفن الإسلامي لم يستغل لخدمة الدين كما هو الحال في الفن المسيحي، فأنت لا تراه في كتب الإسلام الدينية على اختلافها. إنما وجهته العقيدة الإسلامية توجيهًا سليمًا فقط لئلا يعزب على هواه.

رياض صالح جنزرلي

ماجستير لغة عربية دبلوم دراسات إسلامية عليا

شهادة الفنون التشكيلية

مكة

[[1 مجلة فكر وفن عدد 19

[2] سورة المائدة آية (5)

[3] كلمة مفن كمسن هي الأصح لغة أما فنان فمعناها في اللغة حمار الوحش راجع لسان العرب ج13/ ص326.

[4] رواه البخاري ومسلم.

[5] غذاء الألباب 2/164.

[6] نفس المرجع 1/397.

[7] وهو حديث الستر المصور على الطاقة راجع رياض الصالحين ص593

[8] غذاء الألباب ج2/205

[9] رواه البخاري ومسلم

[10] دائرة معارف الشعب ص 465

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت