فهرس الكتاب

الصفحة 5420 من 23804

شد واستلهموا الكتاب المجيدا

لو توخّى الحكام فيها سبيل الر

عليه _ بعد الأسود قرودا

بيد أن الإسلام بدِّل _ والهفا

وشدوا على بنيه القيودا

فتحوا للبغاة أسواره الشُّم

في بلاء يجاوز التحديدا

وتباروا في حربه، فهو منهم

أم تراهم قد استطابوا الرقودا!

يا لقومي.. أليس فيهم رشيد

ن لتمزيقهم يُعدّ الحشودا

شُغلوا بالخلاف، والخصم يقظا

رجموه، أو أوسعوه صدودا

وإذا حثهم على الوعي هاد

ن، ويأبى عن وحيه أن يحيدا

جلهم أسلم الزمام لشيطا

ن يومًا إلا الهلاك الأكيدا

ومحال أن يضمر الكفر للإيما

م منهم قد استمد الوقودا!

هل دَرَوا أن كل غزو على الإسلا

ت تهاوى ليس العقوق الوحيدا

تركنا القدس تستغيث وبيرو

ف المآسي لمن أراد شهودا

فبتايلندا والفلبين إلا

جرح الإسلام ثرًا جديدا

وبتركية الشقيقة ما ينفك

إلى الآن لم تجد تضميدا

طعنة (( الدونميّ ) )في قلبه البَر

فانبتّ إخاء كان الرباط السعيدا

حطمت دوحة الخلافة

ليس يألو في عقدنا تبديدا

فغدونا مذ يومها في صراع

زت بأحداثها الجسام الوجودا

وضحايا الإلحاد في (( مقدشو ) )هز

ولم تلف بيننا مردودا

ردّدت هولها العواصم إنكارًا

يين ليزداد غيهم تصعيدا

بل بذلنا للقائلين الملا

م أعاجيب قد تشيب الوليدا

وبصحراء مغرب العرب اليو

بها للأباة فتحًا مجيدا

أدركتها انتفاضة حقّق الله

ة عادوا فاعلنوا التهديدا

فإذا الإخوة الأولى أعلنوا الحيد

رب ما لا يسرّ إلا الكنودا

ثم لم يكتفوا فصبّوا على المغ

م بتحريضهم تدكّ الحدودا

عُصَب من ذئاب كوبا وفتنا

باركوها وصفقوا تأييدا

كلما أهرقت دمًا عربيا

بأبعادها الحليم الرشيدا

محن تضحك الغويّ، وتستبكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت