اختار ذلك صوام الماضي، وصائمو اليوم جعلوا الصداع مرضًا فأفطروا، وجعلوا السفر في مكيف السيارة وبأجنحة الطائرة لساعة أو أقل أمرًا شاقًا جدًا يفطرون له، والوالدات يرضعن أولادهن من المعلبات ويفطرن على أنهن مرضعات، خوفًا على جمالهن من أن يذبل، وأولات الأحمال في بداية حملهن ولو لأيام كذلك، فقد سمع هؤلاء بأن المرض والسفر والرضاعة والحمل وكبر السن يبيح الفطر، دون تفريق بين الإطلاق والتقييد، لأن القصد اتخاذ الذرائع والتحايل على أحكام الإسلام، وحتى بعد هذا التحليل لا افتداء ولا عطاء.