وأما ما رواه الأزرقي عن جده قال حدثنا داود بن عبد الرحمن عن ابن جريج قال: سأل سليمان بن موسى الشامي عطاء بن أبي رباح وأنا أسمع: أدركت في البيت تمثال مريم وعيسى؟، قال: نعم, أدركت فيها تمثال مريم مزوقًا في حجرها عيسى ابنها قاعدًا مزوقًا". قال:"وكانت في البيت أعمدة ست سواري وكان تمثال عيسى ومريم في العمود الذي يلي الباب"، قال ابن جريج: فقلت لعطاء متى هلك؟ قال:"في الحريق في عصر ابن الزبير". قلت: أعلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان؟ قال:"لا أدري, وإني لأظنه قد كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم". قال له سليمان:"أفرأيت تماثيل صور كانت في البيت من طمسها؟"قال:"لا أدري, غير أني أدركت من تلك الصور اثنين درستا وأراهما والطمس عليهما". قال ابن جريج:"ثم عاودت عطاء بعد حين فخط لي ست سواري ثم قال:"تمثال عيسى وأمه عليهما السلام في الوسط من اللاتي تلين الباب الذي يلينا إذا دخلنا".
ثم قال الأزرقي: حدثني جدي قال حدثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن دينار قال:"أدركت في بطن الكعبة قبل أن تهدم تمثال عيس بن مريم وأمه".