تؤخذ هذه المعاني كلها أو بعضها، من حديث عروة عن عائشة رضي الله عنها، ذكره البخاري في صحيحه:"أن الحارث بن هشام، سأل رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام:"أحيانًا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده عليّ، فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال؛ وأحيانًا يتمثل لي الملك فيكلمني فأعي ما يقول"، قالت عائشة رضي الله عنها:"ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه، وإن جبينه ليتفصد عرقًا"."
ومما لا يختلف فيه اثنان دارسان للإسلام: أن ديننا مبني على أصلين اثنين:
الأصل الأول: أن يعبد الله وحده دون أن يشرك به غيره بجميع أنواع العبادات، وقبل أن يصرف شيء منها لغير الله؛ وذلك معنى قول المؤمن: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.