وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» (1) وقال المروزي لم يصححه أبو عبدالله وقال ليس فيه شيء يثبت.
وروى حديث عائشة «مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الغائط والبول فإني أستحييهم وكان رسول الله يفعله» (2) .
وقال في رواية حرب لم يصح في الاستنجاء بالماء حديث قيل له فحديث عائشة قال لا يصح لأن غير قتادة لا يرفعه"، وروى حديث عراك عن عائشة «حولوا مقعدتي نحو القبلة» (3) ، وأعله بالإرسال وأنكر أن يكون عراك سمع من"
(1) سبق برقم (20) . انظر: أصول السرخسي (1/ 122) ، طبعة دار الكتاب العربي 1372هـ، تحقيق أبو الوفا الأفغاني. البحر المحيط للزركشي (1/ 197) ، طبعة دار الصفوة، الغردقة، الطبعة الثانية 1413هـ/ 1992م.
(2) أخرجه أحمد (6/ 171) ، والنسائي في السنن الكبرى (46) وأبو يعلى (4514) وابن أبي شيبة (1/ 140) ، والطبراني في الأوسط (8948) (9/ 5) ، وإسحاق بن راهويه (1379) (3/ 764) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 105) من طريق قتادة عن معاذة عن عائشة رضي الله عنها، وأخرجه الطبراني في الأوسط من طريق عائشة بنت عرار عن معاذة العدوية عن عائشة. انظر: أصول السرخسي (1/ 122) ، طبعة دار الكتاب العربي 1372هـ، تحقيق أبو الوفا الأفغاني. البحر المحيط للزركشي (1/ 197) ، طبعة دار الصفوة، الغردقة، الطبعة الثانية 1413هـ/ 1992م.
(3) أخرجه أحمد (6/ 219) ، والدارقطني في سننه (1/ 60) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 234) ، من طريق خالد الحذاء عن خالد بن أبي الصلت عن عراك ابن مالك قالت عائشة (الحديث) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (7/ 156) ، روى ابن أبي حاتم في المراسيل، عن الأثرم وذكر صاحب خالد بن أبي الصلت عن عراك سمعت عائشة مرفوعًا (حوَّلوا معقدتي إلى القبلة) فقال مرسل عراك بن مالك من أين سمع عن عائشة إنما يروي عن عروة هذا خطأ، قال من يروي هذا؟ قلت حماد بن سلمة عن خالد الحذاء فقال واحد عن خالد الحذاء ليس فيه سمعت واحدًا أيضًا عن حماد بن سلمة ليس فيه سمعت وقال أحمد في موضع آخر أحسن ما روي في الرخصة يعني في استقبال القبلة حديث عراك وإن كان مرسلًا فإن مخرجه حسن وذكره ابن حبان في الثقات، وقال موسى بن هارون لا نعلم لعراك سماعًا من عائشة. وقال الذهبي في الميزان (2/ 414) عنه (أي عن هذا الحديث) لا يكاد يعرف تفرد عنه به خالد الحذاء وهذا حديث منكر، وتارة رواه الحذاء عن عراك مدلسًا، وتارة يقول عن رجل عن عراك، وقد روى عن خالد بن أبي الصلت سفيان بن حسين، ومبارك بن فضالة وغيرهما وذكره ابن حبان في الثقات وما علمت أحدًا تعرض إلى لينه ولكن الخبر منكر والله أعلم. انظر: أصول السرخسي (1/ 122) ، طبعة دار الكتاب العربي 1372هـ، تحقيق أبو الوفا الأفغاني. البحر المحيط للزركشي (1/ 197) ، طبعة دار الصفوة، الغردقة، الطبعة الثانية 1413هـ/ 1992م.