فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 251

مستوي الجر لا انحراف فيه ولا ميل سليم الوجه من شرعة الوتر وكان طاقا واحدا دائما صلبا لا حشو فيه متوسط الغلظ.

وقال العباس القرشي وهو من أكابر تلامذة طاهر: إنه اجتهد أن يرى عقد طاهر فلم يقدر إلى أن دخل معه الحمام فاستخرج كستبانه من ثيابه فنظر فيه فإذا هو لا أثر فيه فعلم أن مدار الرمي وصحته في الكستبان، قال الطبري: وقال: لي عبد الرحمن النكاية عشرة أشياء تسعة منها في الوفاء التام الصحيح وواحد في الرامي والوفاء وفآن:

أحدهما: أن يبلغ نصل السهم إلى العقدة الأولى من الإبهام فمن قال بهذا الوفاء أنكر على من يجوز بالنصل هذه العقدة الأولى من الإبهام واحتج هؤلاء بأن قالوا: النصل عدو وليس للإنسان أن يدخل العدو على نفسه، والوفاء.

الثاني: بلوغ النصل ما بين العقدتين من الإبهام.

وقال عبد الرحمن: سمعنا من شيوخنا أن مد وفضل النصل في السهم أنفذ شبرا في الدرقة وأنهم شبهوا الوفاء الأول بالدخان الذي يلحق العدو من النار الموقدة التي يرمون بها والوفاء الثاني بإصابة النار نفسا لهم، قال وقد قال قوم إن الوفاء إلى طرف الظفر وضعف غيرهم هذا الرأي.

قال الطبري: وفي الرمي ثلاث خصال واحدة في الإنسان وأخرى في القوس والثالثة في السهم، فأما التي في الإنسان فخمسة عشر شيئا أربعة في القفلة وثلاثة في القبضة وخمسة في الإطلاق وواحدة في الفم وقت الإطلاق واثنتان في الصدر.

فأما الأربعة التي في القفلة فهي شدتها في نفسها وقت الجر أشد ما يكون بالأصابع كلها غير السبابة، فإنها تكون دونهن والثلاثة الأخر في صحة القفلة وصحتها أن يعقد ثلاثا وستين ويكتم الأظافر من الأصابع الثلاث الخنصر والبنصر والوسطى حتى لا يرى منها شيء وأن يجعل الوتر من إبهامه دون الجر مما يلي أصلها مستويا لا انحراف فيه ولا تعويج ويجعل طرف الإبهام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت