فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 251

مع العلامة لا يفارق نظره ذلك فإذا رأى النصل على أصبعه أطلق سهمه، وهو رمي حسن عندهم إلا أنه صعب قليل النكاية ولا يمكن صاحبه أن يرمي الرمي القوي ولا يمكن راميه أن يجلس منحرفًا بل متربعًا فتكون نشابته قصيرة ورميه غير منكي وهو جيد لرمي الأغراض القريبة والدقيقة.

وأما النظر من خارج فعلى ثلاثة أوجه:

الوجه الأول أن يجعل السهم من خارج القوس وينظر بالعينين جميعًا في العلامة ويعتمد على اليسرى، ثم يختلس السهم بسرعة في القوس.

الوجه الثاني أن يجعل النصل من خارج القوس في العلامة وينظر بعينه اليسرى ويعتمد عليها ويجعل عينه اليمنى في دستار القوس ولا ينظر بها شيئًا من العلامة مع تصحيحه بالعين اليسرى وعقده أصابع يده اليسرى في وسط العلامة.

الوجه الثالث أن يقلب نور عينيه جميعًا إلى عين واحدة فتكون حدقة عينه اليسرى في مؤخر عينه اليسرى وحدقة عينه اليمنى في مقدمة عينه اليمنى فيصير نور حدقة عينه اليمنى إلى حدقة عينه اليسرى، وهذا النظر يسمى الأحول فتصير العينان كأنهما عين واحدة وهو محمود جدًا في هذا المذاهب وهذا النظر كله جيد للفارس ولمن يرمي بالسلاح وهو شديد النكاية لأن صاحبه يجلس للعلامة منحرفًا وبه يطول سهمه وتكثر نكايته ولا يصح له أن يجلس متربعًا وهو النظر القديم وعليه الأكاسرة والأساورة.

وأما النظر إلى العلامة بقسمة النظرين جميعًا، فإن يجعل النصل في العلامة بالعين اليسرى من خارج القوس ويصحح نظره بالعين اليمنى إلى العلامة من داخل القوس بحيث لا يفارق النصل باليمنى وباليسرى إلى العلامة حيث يفلت، والوجه الثاني أن يجعل النصل في العلامة من خارج القوس بالعينين فإذا بقي له من المد قدر ثلث السهم وغاب عن بصره النصل ترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت