قال ابن الأبّار: انتقل أبوه إلى مدينة فاس فسكنها وعرف فيها بالقرطبي هو وابنه محمد هذا ثم رحل إلى المشرق ولم يعد إلى المغرب فسمع هنالك عن جماعة منهم أبو محمد قاسم بن فيره الشاطبي الضرير المقرئ
ونزل قاهرة مصر وحدّث بها وأخذ عنه القرءان والحديث والعربية، توفي بمصر سنة 621» [1] .
وقال ابن الجرزي: «إمام عالم فقيه مفسر نحوي مقرئ، ولد بعد الخمسين وخمسمائة، قرأ القراءات على أبي القاسم الشاطبي، وقرأ عليه القصيدتين اللامية والرائية، وعلى أبي محمد بن عبيد الله الحجري [2] ويحيى بن محمد الهوزني [3] وعبد الرحمن بن علي بن الخزاز وعلي بن موسى بن النقرات [4]
وسمع من جماعة، قال:
«ولم يسمع أحد من الشاطبي الرائية كاملة فيما نعلم سواه وسوى التجيبي [5] ، وله فيها أبيات انفرد بروايتها عنه، وكذلك في الشاطبية بيتان أحدهما في البقرة والآخر في الرعد» [6] .
(1) التكملة 2/ 618617ترجمة 1614.
(2) تقدم في المبرزين من أئمة الإقراء بسبتة.
(3) هو أبو زكريا الهوزني تقدم أيضا في المبرزين بسبتة.
(4) نزيل فاس تقدم في المتصدرين بفاس.
(5) المراد به علي بن محمد بن موسى الجمال الآنف الذكر في أصحابه (رقم 11) .
(6) غاية النهاية 2/ 220219ترجمة 3324، وله ترجمة في معرفة القراء الكبار 2/ 510 511طبقة 15.