ثم بدأ بعقد فصل تمهيدي قال فيه: «فصل في معرفة منشأ الخلاف والبحث عن تعلمه» فاستعرض حديث الباب في إنزال القرءان على سبعة أحرف وأصح ما قيل في بيان تأويله، وانتهى إلى اختيار القول بأنه يعني اختلاف ألفاظ القراءة، ثم انتقل إلى الحديث عن اشتمال المصاحف العثمانية على الأحرف السبعة، ثم فسر مدلول الاختلاف في القراءة، وتحدث عن ضوابط القراءة الصحيحة، ثم بحث في تواتر القرءان وقراءته وبيان المراد بالقراءات السبع ودفع توهم إرادة أنها تعني الأحرف السبعة، ثم ذكر كثرة القراءات وجماعة ممن ألفوا في رواياتها وطرقها، ثم ترجم للإمام الشاطبي وذكر مشايخه ومصنفاته وبعض آثاره الشعرية وبعدها شرع في المقصود.
وقد ألفت على شرح الجعبري شروح وحواش وطرر تدل على أهميته ومقدار تداول العلماء له وعنايتهم به وبتدارس مسائله ومباحثه، وهذه قائمة بأهم ما هو معروف منها:
ذكرها له في «كشف الظنون» و «ايضاح المكنون» و «هدية العارفين» [1]
ومنها نسخ خطية في المكتبات المشرقية [2] .
(1) كشف الظنون 1/ 646وايضاح المكنون 2/ 92وهدية العارفين 1/ 135.
(2) منها نسخة المكتبة السعيدية بحيدرآباد (14) 54ومكتبة محمد مراد بأستامبول رقم 10 ونور عثمانية بأستامبول رقم 63 (( الفهرس الشامل 1/ 441) .