تقدم أنه كان أجلّ أصحاب السخاوي، وهو صاحب القصة مع أبي شامة في شأن تنافسهما على تولي كرسي الإقراء كما تقدم ترجم له الذهبي وقال: «وله معرفة تامة، وقد شرح الشاطبية شرحا متوسطا [1] .
هذا الشرح هو المتداول له، وقد طبع في مجلد طبعة قديمة، ثم أعيد طبعه محققا [2] .
وقد أشار في أوله إلى أنه كان قد بدأ في كتابة شرح كبير بلغ به باب الهمزتين من كلمة في نحو مجلدة، ثم عدل عنه» [3] . وقال في «ذيل الروضتين» : «وهما شرحان أصغر وأكبر، والأكبر إلى الآن لم يتم، والأصغر مجلدان» [4] .
(1) معرفة القراء 2/ 535طبقة 16.
(2) طبع أولا بمطبعة مصطفى البابي بمصر سنة 1349هـ وبهامشه أرشاد المريد إلى مقصود القصيد، والبهجة المرضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر وكلاهما للشيخ علي الضباع وطبع أخيرا في مجلد كبير بتحقيق إبراهيم عطوة عوض في مجلد كبير يقع في 762صفحة بتاريخ 1398هـ 1978م.
(3) ابراز المعاني 8 (الطبعة المحققة) .
(4) ذيل الروضتين 39.